منتدى مدرسة حي رمزي الاولى

<!-- Search Google -->
<center>
<FORM method=GET action="http://www.google.com/search">
<TABLE bgcolor="#FFFFFF"><tr><td>
<A HREF="http://www.google.com/">
<IMG SRC="http://www.google.com/logos/Logo_40wht.gif" border="0" ALT="Google" align="absmiddle"></A>
<INPUT TYPE=text name=q size=31 maxlength=255 value="">
<INPUT TYPE=hidden name=hl value="en">
<INPUT type=submit name=btnG VALUE="Google Search">
</td></tr></TABLE>
</FORM>
</center>
<!-- Search Google -->
منتدى مدرسة حي رمزي الاولى

التعليم في الاردن نشاطات مدارس الزرقاء الاولى مدرسة حي رمزي الاساسية الاولى التربية الخاصة غرف المصادر صعوبات التعلم في الاردن

المواضيع الأخيرة

» تعرف على الاردن بلد الجمال
السبت نوفمبر 03, 2012 11:38 am من طرف ميسر الساحوري

» هل تعرف الاردن
السبت نوفمبر 03, 2012 11:37 am من طرف ميسر الساحوري

» الكشافة
السبت نوفمبر 03, 2012 11:32 am من طرف ميسر الساحوري

» عيدية العيد
الجمعة سبتمبر 24, 2010 5:58 pm من طرف هاجر الطيار

» مقارنه بين الأم الهاي والهظيك
الجمعة أغسطس 13, 2010 6:46 am من طرف زائر

» طــــــــــــــــرائف
الإثنين يوليو 05, 2010 8:50 am من طرف هبوشه

» اشترك بمجموعة صعوبات التعلم على الفيس بوك
الأحد يوليو 04, 2010 10:09 am من طرف هاجر الطيار

» حكم ومن أمثال الشعوب
الأحد يوليو 04, 2010 9:59 am من طرف هاجر الطيار

» اضحك شوي
الخميس يونيو 24, 2010 9:04 am من طرف البراعم


    اول العلم الصمت

    شاطر
    avatar
    تهاني سمحان

    تاريخ التسجيل : 02/06/2009
    العمر : 54

    اول العلم الصمت

    مُساهمة من طرف تهاني سمحان في الجمعة أكتوبر 23, 2009 7:22 am

    أول العلم الصمت... ثم حسن الاستماع



    لا شك أن الاستماع الجيد من مستقبل الرسالة التعليمية والتربوية هو الخطوة الأولى للتأثير التربوي والسلوكي، وأن حسن تلقي الرسالة التربوية التعليمية يعتمد في المقام الأول على حسن الاستماع إليها والإنصات.
    يقول ابن القيم: فالسماع أصل العقل وأساسه ورائده وجليسه ووزيره ولكن الشأن كل الشأن في المسموع...وحقيقة السماع تنبيه القلب على معاني المسموع وتحريكه طربا وهربا وحبا وبغضا .
    ولكننا كثيرا ما نقع في مشكلة كيفية التوجيه نحو هذا التفعيل المنهجي المطلوب نحو تمكين المربي من استغلال هذه الوسيلة والانتفاع بها بشكل مقدور.
    إن عملية الاستماع لهي المقدمة الطبيعية لغالب العمليات الفكرية والعقلية الموجهة للسلوك البشري التنموي سواء كان تعليميا أو تدريبيا أو توجيهيا..والسماع هو مفتاح الفهم والتأثر والإقناع والتشبع بالأفكار، فما داموا لا يسمعون فلن يتأثروا..كما إنهم إذا ما انقشع عنهم الغمام تمنوا لو أنهم كانوا قد أحسنوا الاستماع..
    أننا نستمع أحيانا دون وعي، فإذا اجتمع مع الاستماع وعي يكون الإصغاء، وهو سماع الأذن بوعي وتفهم، والإصغاء الفعال هو الاستماع والإنصات المركز لمجموعة من المعلومات حول موضوع ما لغرض التفهم الكامل لذلك الموضوع.وهو مهارة مهمة إذ أنه يبني نوعا من الثقة والمودة المتبادلة ويعزز التفاهم والتواصل. ومعظم المشاكل التي تحدث في العلاقات بين الناس يكون عدم الإلمام بهذه المهارة سببا رئيسا فيها.
    لقد كشفت بعض الدراسات أن الإنسان العادي يستغرق في الاستماع ثلاثة أمثال ما يستغرقه في القراءة، وهو من وسائل التعلم التي تساعد المتعلم على تلقي المعلومات، وفي حالة الأطفال فإن مدة الاستماع تعد مدة حضانة لبقية المهارات اللغوية لدى الطفل، إذ أن المتحدث يعكس في حديثه اللغة التي يستمع إليها في البيت والبيئة.
    كما أن أداء المتحدث ولهجته وطلاقته تؤثر في المستمع وتدفعه إلى محاكاة ما استمع إليه.
    والاستماع هو الأساس في التعلم اللفظي في سنوات الدراسة الأولى، والمتخلف قرائيا يتعلم من الاستماع أكثر مما يتعلم من القراءة، بل يصور الخبراء العلاقة بين مهارات اللغة من حيث ممارسة الفرد لها: إن الفرد العادي يستمع إلى ما يوازي كتابا كل يوم، ويتحدث ما يوازي كتابا كل أسبوع، ويقرأ ما يوازي كتابا كل شهر، ويكتب ما يوازي كتابا كل عام.
    والإنصات له معوقات من أهمها أننا نحن في غالب الأحيان، بدلا من أن نصغي بشكل جيد نعمد أن نضع تفسيرا عاجلا لما نتصور أننا سنسمعه من الآخر فيترتب على ذلك إهمال لما يقول وعدم شعور بأهمية حديثه ومن ثم ننشغل عن الاستماع ونذهل عنه.
    ومن معوقات الإنصات أيضا ما يمكن أن يكون مستحوذا على ذهنية وفكر المستمع، كأن يكون مهموما بهم شديد أو منتظرا لخبر مهم أو قلقا من موقف يمر به..إلى غير ذلك.
    كذلك الجو العام المحيط بعملية الإرسال والاتصال بين المعلم والمستمع أو بين المرسل والمستقبل وهي حالة بيئية يمكن التحكم فيها من حيث الضوضاء وكثرة المتحدثين أو غيره.
    أيضا من معوقات الإنصات عدم وجود رغبة لدى المستمع للاستماع وينتج ذلك من شعوره بعدم أهمية ما يقال..
    أيضا الملل من أسلوب المتحدث وركاكة ألفاظه يدعو المستمع إلى الانشغال عنه.
    ومن معوقات الإنصات أيضا الاستماع بغرض الانتصار وهو داء سيء جدا يعتاده البعض وسببه الرغبة دائما في تخطيء الآخر، إذ أن المستمع عندئذ يبدأ بالتخطيط للرد على المتحدث من أول كلمة يقولها.
    يقول أحد علماء اللغة الغربيين - بروفيسور يو دين: إن عدم الاستعداد للاستماع يعتبر العائق الأكبر لأن الكثير منا يود أن يكون هو المتحدث لا المستمع وفي كثير من الأحيان يظن المستمع أن المتحدث كثير الكلام بدون فائدة ترجى !
    هناك ثلاث خطوات أساسية تتم في ذهنية المستمع حتى يصل إلى الإنصات،
    أولاها الاستماع للكلمات، (فالمستمع يستمع للكلمات ويستقبلها موجها انتباهه لها وقد يلفت انتباهه لها أي محفز كان أو أي مثير وهي خطوة يستوي فيها كل الناس).
    الخطوة الثانية، معرفة معاني الكلمات التي سمعها (فلو كان الحديث بلغة لا يفهمها أو أساليب لا يستوعبها توقفت العملية عند الخطوة الأولى ولم تنتقل إلى الثانية فيظل المستمع يسمع الكلمات فقط وهي خطوة تعتمد على ثقافة وتعليم كل فرد على حدة).
    الخطوة الثالثة معرفة الأفكار خلف الكلمات (وهي العملية التي يتم فيها تجميع المعاني جنبا إلى جنب في ذهنية المستمع ليصل إلى معاني الأفكار المطلوبة من المتحدث، وهي خطوة تعتمد على الفروق الفردية في الفهم وذكاء المستمع ومدى اتساع إدراكه).
    هناك دلائل وعلامات على نجاح إتمام هذه الخطوات الثلاث مثل التفاعل الحركي للمستمع: ومثال ذلك حركة رأسه بالإيماء والموافقة أو تثبيت العينين تجاه المتحدث أو التأثر بالبسمة أو ارتداد فعله للسكوت ورفع الصوت وغيره.
    ومن الدلائل أيضا ، التفاعل اللفظي من المستمع، ومثال ذلك: أسئلته عن معنى الكلمات ومضمون الحديث أو تعقيبه بألفاظ مثل: نعم أو أفهم أو غيره.
    كذلك قدرة المستمع على الإجابة عن أسئلة بسيطة تدل على إنصاته، وقدرته على إعادة بعض جمل الحديث، وقدرته على إعادة صياغة موضوع الحديث بألفاظ جديدة، وقدرته على ابتكار فكرة جديدة للنص الذي استمع إليه..
    ولاكتساب مهارات الاستماع يجب التركيز على ثلاث مهارات أساسية تطبيقية، وهي : الفهم والاستيعاب والتذكر.
    مهارة الفهم: وتحتاج هذه المهارة إلى الاستعداد للاستماع بفهم للكلمات والجمل، ثم القدرة على متابعة المتحدث وعدم صرف الذهن عنه بالشواغل المختلفة، ثم القدرة على استيعاب الفكرة العامة للحديث.
    مهارة الاستيعاب: وتحتاج هذه المهارة إلى القدرة على فهم الأفكار منفصلة في الحديث المسموع ثم الربط بين تلك الأفكار ثم القدرة على تحليلها إلى أفكار جزئية مكونة.
    مهارة التذكر: وتحتاج إلى القدرة على معرفة محددات النص المستمع إليه والجديد الذي احتواه والقدرة على ربطه بخبرات سابقة تسهل تذكره له والقدرة على الاحتفاظ بكلماته ومعانيه أو بأحدهما في ذاكرته.
    وثمة مقومات مساعدة على حسن الاستماع ، كالشعور بأهمية موضوع الحديث مما يعطي دافعية داخلية للرغبة في الاستماع.
    أيضا الإقبال بالوجه نحو المتحدث واستخدام حاسة البصر للمساعدة في الاستماع، وطلب التكرار عند تشتت الذهن أو الغفلة، وإعطاء الفرصة الكاملة للمتحدث ليعبر عن مراده، وملاحظة التعبيرات النفسية والعاطفية والحركية المختلفة للمتحدث أثناء الحديث، وتجنب أخذ الأحكام على الحديث قبل انتهاء الاستماع، ومحاولة التدوين ليعين على تركيز السماع، وعدم مقاطعة المتحدث حتى ينتهي من عرض فكرته، ومحاولة فهم الموضوع كما يريده المتحدث لا كما يريده السامع، والتحلي بالصبر والحلم والسكون والوقار وكما قيل: أول العلم الصمت ثم حسن الاستماع.
    أما كيف نعلم أنفسنا وأبناءنا الاستماع؟ فيحتاج المعلم أن يطبق آداب الاستماع وخطواته قبل أن يعلمها غيره، فلا يقاطع متحدثا ولا يشوش عليه كما عليه أن يهيئ جوا ممتعا للحديث المراد الاستماع إليه ولا يجعله شيئا جافا أو حديثا أكاديميا جامدا فضلا عن أن تهيئة الأجواء العامة هي أيضا دور من أدواره حتى يعزل مصادر الضوضاء واللغو، وعليه ألا يقصر الاستماع على خط واحد من خطوط الاتصال مثل أن يكون بين المعلم والطلاب فقط وإنما يجب أن يتعدى هذا إلى طالب وطالب أو إلى حديث مسجل أو موقف مفتعل أو غيره، كما ان مراعاة ميول المستمع يعد مؤثرا هاما على الاستمرار في عملية الاستماع أطول فترة ممكنة، ويحسن أن يوضح المعلم لطلابه الهدف من النشاط الذي يجري فيه درس الاستماع في بداية ممارسة تعلم هذه المهارة ليكون اللقاء أكثر جدية وإيجابية.
    وهذه بضع نصائح تطبيقية للمعلمين والمربين:
    حاول دائما أن تتماشى مع قدرات الطالب البطيء وضعيف القدرة فلا تسرع في الحديث أو تهمل الشرح والبيان، وفي ذات الوقت لا تهمل الطالب المتميز ببعض المناوشات والمناقشات التي هي في مستواه.
    استخدم دائما أحدث التقنيات والوسائل، فإن ذلك يساعدك كثيرا في أن يصل معك طلابك للاستماع والتركيز.
    ناقش طلابك مناقشة لا يكون غالبها سؤالا تنتظر إجابته ولكن هناك أسئلة تجيبها بنفسك غرضها الإثارة والتشويق.
    اطلب اليهم تلخيص الخطوط العريضة للموضوع، وراع دائما الفروق الفردية بين المستمعين وخاطب الغالبية على قدر فهمها وإدراكها، ويمكن أن يتخذ المعلم أساليب أخرى مثل تكليف الطلاب سماع عدد من الخطب والمحاضرات والندوات، وحاول دائما استخدام أساليب الاستثارة مع طلابك لجمع شتات أفكارهم واستدعاء تركيزهم للاستماع الجيد الموجه.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 2:28 am